الجمعة، 12 سبتمبر 2008

كتاب يؤكد: 11سبتمبر صنيعة أمريكية لاستغلال العالم

القاهرة: صدر مؤخرا عن نهضة مصر ترجمة كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأمريكية" لمؤلفيه ديفيد راي جريفين وبيتر ديل سكوت، وفيه يري مفكرون أمريكيون أن الرواية الرسمية الأمريكية عن هجمات 11 سبتمبر 2001 "زائفة".
يقول محررا الكتاب إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفند الرواية الرسمية "بشأن المسئول النهائي عن تلك الهجمات التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال أنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق وبمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف الحريات الممنوحة للشعب الأمريكي.. اكتشاف أن الرواية الرسمية حول أحداث 11 سبتمبر كانت رواية زائفة يصبح أمرا غاية في الأهمية".
ووفقا لصحيفة "الغد" الأردنية يرى المحرران أن هناك تجاهلا لأدلة يقدمها باحثون مستقلون بحجة أنهم "أصحاب نظرية المؤامرة" ويبديان دهشة من كيفية اتفاق أكاديميين ودبلوماسيين في نظرية المؤامرة ولا يستبعدان أن تكون "الرواية الرسمية حول 11 سبتمبر هي في حد ذاتها نظرية للمؤامرة فهي تزعم أن الهجمات تم تنظيمها بالكامل على أيدي أعضاء عرب مسلمين في تنظيم القاعدة بايعاز من "زعيم تنظيم القاعدة" أسامة بن لادن القابع في أفغانستان".
وتقع ترجمة الكتاب العربية في 256 صفحة وشارك فيه 11 شخصا بارزا، فيقول مورجان رينولدز الاستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش "أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت عملية زائفة.. أكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأمريكية للهيمنة على العالم".
وعن فكرة الهيمنة العالمية يقول أستاذ القانون ريشارد فوولك إن "إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع" مضيفا أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء.
ويؤكد أستاذ الفلسفة جون ماكمورتري على أن "زيف الرواية الرسمية.. جلي لا شك فيه" مستشهدا على استنتاجه بأن الحروب التي أعلنت عقب الهجمات انطلقت من أسباب استراتيجية فما وصف بحرب "تحرير العراق خير مثال على ما يسميه القانون الدولي.. الجريمة العظمى".
ويقول المحرران إن المساهمين في الكتاب يحظون بكثير من الاحترام فعشرة منهم يحملون درجة الدكتوراه وتسعة أساتذة في جامعات عريقة وكان أحدهم ضابطا في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إضافة إلى بيتر فيليبس مدير مشروع "مراقب" وهو محرر كتاب "الرقابة والتعتيم في الإعلام الأمريكي.. أهم 25 قصة اخبارية خضعت للرقابة".
وتقول كارين كوياتكوفسكي الأستاذة الجامعية التي عملت ضابطة بالجيش الأمريكي لمدة عشرين عاما حتى 2003 أنها كانت حاضرة يوم 11 سبتمبر عام 2001 في وزارة الدفاع وأن "لجنة 11 سبتمبر لم يكن بين أعضائها أي شخص قادر على تقييم الأدلة من الناحية العملية" مضيفة أنها لم تر حطام الطائرة التي قيل أنها ضربت مقر وزارة الدفاع ولا الدمار الذي يتوقع أن يحدثه هجوم جوي.
ويرى ستيفن جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريجهام أن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية فالطائرات لم تسقط البنايات والتفسير "الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة سلفا".
ويقول أولا توناندر الأستاذ في معهد بحوث السلام الدولي في أوسلو بالنرويج إن الأثر الأخطر للهجمات هو استغلال ما يسميه إرهاب الدولة وتطبيق "استراتيجية التوتر" على العالم بعد ترسيخ سلام أمريكي يفرض على الآخرين تحت قناع الحرب العالمية على ما تعتبره واشنطن إرهابا.
ويرى ديل سكوت وهو دبلوماسي سابق وأستاذ جامعي أن "الشعب الأمريكي وقع ضحية التضليل" في حين يناقش جريفين الروايات " المتناقضة" كما وردت في الرواية الرسمية قائلا أن سلوك الجيش الأمريكي يوم 11 سبتمبر "يشير إلى تورط قادتنا العسكريين في الهجمات...انهيار برجي مركز التجارة والبناية رقم 7 كان مثالا على عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت بزرع متفجرات في جميع أرجاء المبنى".

65 بليون دولار قيمتها في السوق.. والإنتاج العالمي 500 طن سنوياً الأمم المتحدة
: ازدياد تعاطي المخدرات الاصطناعية في دول الخليج
أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقرير له أمس أن تعاطي المخدرات الاصطناعية ''آخذ في التفاقم في الدول النامية، ومنها شرق وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط (خصوصا في دول الخليج)''. وأشار تقرير العام 2008 الصادر عن المكتب للوقوف على مدى انتشار تعاطي الأمفيتامين والميثامفيتامين والإكستاسي، إلى أنّ ''تناول هذه المخدرات، على أساس سنوي، يفوق تناول الكوكايين والهيروين معا، وتقدَّر السوق العالمية المنشطات الأمفيتامينية بقيمة 65 بليون دولار''.ولفت التقرير إلى أن ''آسيا، تدفع بتعدادها السكاني الضخم إلى زيادة الطلب على هذه المخدرات. ففي العام 2006 أبلغ نصف الدول الآسيوية تقريبا عن زيادة تعاطي الميثامفيتامين، وفي السنة ذاتها، ضبطت السعودية ما يزيد على 12 طنا من الأمفيتامين (معظمها في الشكل المعروف بالكابتاغون) وشكّلت هذه الكمية نسبة هائلة بلغت ربع جميع المنشطات الأمفيتامينية المضبوطة في العالم''، وفق التقرير.وتابع ''ارتفعت هذه الكمية مرة أخرى العام 2007 لتصل إلى 14 طنا تقريبا، وفي جنوب أفريقيا، سجّل عدد مختبرات الميثامفيتامين المضبوطة ارتفاعا مستمرا خلال السنوات الخمس الماضية، بينما زاد الاستهلاك المحلي''.المنشط الخطأ لمواكبة الزمن المتسارعمن جهته، نبّه المدير التنفيذي للمكتب أنطونيو ماريا كوستا، إلى أنّ ''المنشطات الأمفيتامينية تستعمل كمنشط رخيص وفي المتناول في زمننا هذا المتسم بالتسارع والتنافس، وذلك للتسلية في الملاهي الليلية، وزيادة القدرة على التحمّل في خطوط التجمع الصناعي وخلف عجلة القيادة (في الشرق)''.وحذّر كوستا من ''الاعتقاد الخاطئ بأنّ المخدرات الاصطناعية لا تؤذي، إذ يُقال إنّ الأقراص لا تقتل أو تنشر الأيدز وفيروسه''، معتبرا هذا الأمر ''يؤدي إلى التراخي في المواقف والسياسات وفي إنفاذ القانون، ويفضي بالتالي إلى تباطؤ التدابير العلاجية''.وقال ''هذا أمر محفوف بالمخاطر لأن المتعاطي وإن كان يشعر بمزيد من الطاقة والقدرة على المخالطة الاجتماعية، فيمكن أن يتحوّل بسرعة إلى مدمن ويعاني من مشكلات خطيرة في الصحة العقلية، بل ومن إصابات في المخ''.مورّدون مراوغون وسريعو التكيّفيبدو أنّ إنتاج المنشطات الأمفيتامينية قد استقر عالميا عند نحو 500 طن في السنة، ولكن مع اختلافات جغرافية ملحوظة - بحسب التقرير - فمقابل الانخفاض في عدد المختبرات المضبوطة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، ارتفع إنتاج المنشطات الأمفيتامينية في البلدان المجاورة، مثل كندا والمكسيك في أميركا الشمالية، وتركيا في جنوب شرق أوروبا، وشهدت الآونة الأخيرة أكبر ضبطية للاكستاسي سُجّلت حتى الآن، إذ بلغ وزنها 4,4 أطنان، وكانت هذه الكمية قادمة من أوروبا الغربية وضبطت في أستراليا.وعلى خلاف المخدرات النباتية، مثل الكوكايين و الهيروين، يصعب تعقُّب آثار إنتاج المخدرات الاصطناعية لأنّ مكوناتها متاحة في كل مكان للأغراض الصناعية المشروعة، وغالبا ما تكون سلاسل الإمداد قصيرة. إذ يمكن صنع الميثامفيتامين في المطبخ ويمكن ضغط الأقراص في أي مرآب. وقال كوستا إنّ ''الموردين يتكيفون سريعا مع آخر الاتجاهات ويلبون احتياجات الأسواق المحلية، وعندما يُغلق مختبر يُفتح آخر، وعندما لا يجد المنتجون أحد السلائف الكيميائية يستخدمون بديلا له''.ولاحظ مسؤول الأمم المتحدة الأول عن شؤون مكافحة المخدرات، أن هذا الأمر ''يمثل تحديا لأجهزة إنفاذ القانون لأن الإنتاج قريب جدا من منافذ البيع بالتجزئة، ويجب بالتالي التركيز بقدر أكبر على الوقاية''.ونبّه المدير التنفيذي للمكتب إلى أنّ ''المخدرات الاصطناعية كانت قبل عشر سنوات مجرد صناعة منزلية، أمّا الآن فقد أصبحت صناعة كبيرة تتحكم فيها عصابات الجريمة المنظمة التي لها ضلع في جميع مراحل هذه التجارة غير المشروعة - من تهريب السلائف الكيميائية إلى صناعة المخدرات والاتجار بها''، مضيفا أنّ ''هذا الأمر أخذ يُحدث تغيرات سريعة في أسواق المنشطات الامفيتامينية، وكذلك في حجم المختبرات السرية ودرجة تطورها''.وأضاف كوستا أنّ ''الأفيون والكوكا يزرعان في الغالب في مناطق خارجة عن السيطرة الحكومية، مثل المناطق غير المستقرة في أفغانستان وكولومبيا، وينطبق هذا النمط أيضا على المنشطات الأمفيتامينية''. ويشير التقرير إلى ''انتقال المختبرات ذات الأحجام الصناعية التي يمكنها إنتاج مئات الملايين من الأقراص، إلى أجزاء من العالم حيث أجهزة إنفاذ القانون ضعيفة أو مرتشية أو حيث المسؤولون المحليون فيها متواطئون مع أصحاب هذه المختبرات''.غياب الإرادة والمعلومات والمواردوأشار كوستا إلى أن ''البلدان التي تواجه هجمة المنشطات الأمفيتامينية على أشدّها هي أيضا أقل البلدان استعدادا للتغلب عليها، وبعض البلدان لا يريد الإقرار بوجود هذه المشكلة فلا يبلّغ الأمم المتحدة بالحالة السائدة لديه، فيما يفتقر البعض الآخر إلى وسائل مكافحة هذا الوباء، من حيث إمكانات جمع المعلومات والأطر التنظيمية والتحليل الجنائي والرعاية الصحية''.برنامج «سمارت»ولفت كوستا إلى أن ''العالم ينبغي أن يكون فطنا لمشكلة المنشطات الأمفيتامينية قبل أن تخرج عن زمام السيطرة''، ولذلك أطلق كوستا في بانكوك برنامج ''سمارت'' ويعني بالرصد العالمي للمخدرات الاصطناعية، ويهدف إلى ''التقليل من العجز في المعلومات المتعلقة بالمنشطات الأمفيتامينية حول العالم، بالعمل مع الحكومات - ولاسيما في المناطق المعرّضة لهذه المشكلة - لتحسين قدرتها على جمع وتحليل وتبادل المعلومات عن منتجــــــات المنشـــــــطات الأمفيتامينيــــــة وتعاطيهـــــا ودروب الاتجار بها''.

الخميس، 11 سبتمبر 2008

سؤال وجوابan english

سؤال وجواب

استمع الى الكلمات في البرنامج ومرن نفسك على استخدامها في الفقرة ادناه
Welcome to BBC Xtra English. Today, presenters Khalid and Finn answer questions about the English language.
Talal Ali from Tanta in Egypt asks about the difference between "but" and "however".
But is often seen as stronger and more emphatic than however. It is also more common in spoken English as it sounds more natural.
However can be used in different places in a sentence:
"He was angry. However, he didn't say anything about it."
"He was angry. He didn't, however, say anything about it."
"He was angry. He didn't say anything about it, however."
We also have a question from Fouad in Morocco, who wants to know the difference between "I wish" and "I hope".
When you "hope" for something, you want it to happen, and think it is possible.
"I hope Brazil win the World Cup."
When you "wish" for something, you want it to happen, but know it is very unlikely, or even impossible.
"I wish I was 10 years younger."
Taghreed in Egypt asks which preposition goes before the word "holiday".
The answer is "on": on holiday.
Where do you want to go on holiday?
If you have any questions about English - please send them to us!
emphaticتأكيد - تشديد unlikelyغير وارد - احتمال ضئيل prepositionحرف جر holidayعطلة - اجازة
انقر هنا للاستماع للبرنامج
Every Sunday we will be answering your questions about English. Please send us your questions in English, by filling in the form below.
عزيزي المستمع سنجيب عن اسئلتك المتعلقة باللغة الانجليزية كل يوم أحد الرجاء ملء الاستمارة ادناه


Name
Your town and country
Your phone number
Your email
Please write your comment here
قد نضطر لاختصار مساهماتكم، ونعتذر عن عدم تمكننا من نشر كل ما يصلنا من آراء. تعليقاتكم يمكن ان تنشر في اي من وسائل الاعلام التابعة للبي بي سي في مختلف انحاء العالم.

85 مليون عربى شاهدوا المسلسل التليفزيونى التركى "نور"

أكدت شبكة تليفزيون الشرق الأوسط "إم بى سي" أن المسلسلات التركية المدبلجة إلى العربية التى عرضتها خلال الأشهر الماضية حققت نسب مشاهدة قياسية غير مسبوقة وأن الملايين شاهدوها بحسب الدراسات الإحصائية. وقال مـازن حـايك مدير التسويق والعلاقات العامة فى المؤسسة إن عدد مشاهدى مسلسل "نور" بلغ 85 مليون مشاهد عربى ممن تجاوزت أعمارهم الـ15 عاما بينهم حوالى 50 مليونا من الإناث أى ما يعادل أكثر من نصف عدد النساء العربيات البالغات محققا نسبة مشاهدة تفوق أى عمل درامى عرض على شاشات التلفزيون فى العالم العربى خلال السنوات الماضية. وفيما يتعلق بنسب مشاهدة مسلسل "سنوات الضياع" فبلغت ما مجموعه 67 مليون مشاهد منهم حوالى 39 مليونا من الإناث وبذلك ينال المسلسل ثانى أعلى نسبة مشاهدة بعد "نور". وأضاف حايك أن الدراسة الإحصائية التى يستند إليها أجرتها شركة "أى بى إس أو إس" العالمية للأبحاث التسويقية المتخصصة مؤخرا وركزت على عينة ذات صفة تمثيلية إحصائية بحجم 2850 فردا فى تسع أسواق عربية رئيسية فى بلدان الخليج والمشرق العربى وشمال أفريقيا أضيفت إليها تقديرات إحصائية موازية فى عدد آخر من الدول العربية. وانطلق بث شبكة "إم بى سي" التليفزيونية عام 1991 وتحتل القناة باستمرار أحد المراكز الأولى فى ترتيب القنوات العربية الأكثر مشاهدة فى العالم وفق دراسات مراكز الأبحاث التسويقية المستقلة. وتضم الشبكة حاليا سبع قنوات متنوعة ومحطتين إذاعيتين وثلاثة مواقع إخبارية.

Natural Ambience v1.5

هذا برنامج Natural Ambience v1.5 للأصوات الطبيعية
هذا البرنامج يقدم لك اصوات الطبيعه الساحرة و الحقيقية لترتاحي و تريحي اعصابك اثناء
العمل على الجهاز فهو يعمل في الذاكرة و يطلق لك اصوات طبيعية
مثل صوت المطر او صوت شلالات مياه او صوت ليالي الصيف او اجواء الشتاء العاصف الممطر
او صوت الغابة الاستوائية
اعتقد ان البرنامج راح يفيدكم في الهندسة الصوتية لأن الاصوات واضحة و واقعية و بدون وقت محدد إضغط هنا للتحمييييييييييييييييييييل
و
السيريال نمبر
Name: dMNt//tD
SSerial: 52A496D850DB9FDC342
او
Name : SpitefulSerial : 8132634953A15C8E2D1